ابنا: حذر الشيخ "علي سلمان" بان النظام في البحرين لا يملك ان يقوم بالاتحاد مع اي دولة اخرى ايا كانت بدون تفويض من الشعب.
واكد "سلمان" خلال الاعتصام الذي اقامته الجمعيات السياسية امس الجمعة ان هذا القرار لن نعترف به، وهو قرار باطل، ومن حق الشعب ان يقاومه.
واعتبر الشيخ "علي سلمان" ان فكرة الحاق البحرين بالسعودية في اتحاد ثنائي بدون الرجوع الى شعب البحرين، وتحويلها من مملكة الى امارة فان ذك يضع البحرين في مهب الريح، ويضع المنطقة في دائرة الزلزال.
وخلص الى ان اي وطني شريف مخلص لمصلحة البحرين ومصلحة السعودية ومصلحة استقرار هذه المنطقة لا يوافق على ذلك.
وقال الشيخ "علي سلمان" ان مستقبل البحرين تكون لكل المواطنين، فلا يجوز ان يعيش احد في هذا الوطن اغلبية كان او اقلية في خوف، ايا كانت طائفته وقبيلته، وطلب من الحكومة بان تعمل على ان تكون البحرين للجميع يشعر الجميع فيها انها تعمل على حمايته والحفاظ على مستقبل ابناءه.
ولفت الشيخ "سلمان" الى ضرورة ان يسبق ذلك جبر للضرر في مسالة الضحايا والمتضررين، في حقبة امن الدولة وعام العار، عما لحقهم من ضرر مادي او معنوي نفسي او بدني"، وشدد على ان البلاد "بحاجة الى مصالحة وطنية عميقة، وطالب السلطات البحرينية بالافراج عن كافة المعتقلين السياسين وفي مقدمتهم الرموز السياسيين، وفي مقدمتهم الاستاذ عبد الهادي الخواجه الذي يستمر في اضرابه عن الطعام.
كما دعا الى عودة جميع المفصولين، وعودة كل دينار اقتطع من هذا الشعب وهذا المواطن، واعتبروه ادخار قامت به الحكومة سنعمل على ارجاعه لكم، واوضح ان هناك دعوة للتعويض المادي، والراي الراجح لدينا هو تقديم ذلك مع حفظ الحق في التقاضي لرد جميع ما تم سرقته فمن سرق يرجع ما سرقه ويحاكم على سرقته، ومن عذب يحاكم على جرائمه.
وقال: نحن على اتم الاستعداد للعمل مع المخلصين من اجل نيل الحقوق المكفولة لشعب البحرين، ونحن مستمرون على الدرب حتى يكتمل ويزهر ويعيش ابناؤنا في مستقبل امن.
وشدد على ان تقرير بسيوني وضع نقطة نهاية السطر انه لم يكن هناك اي تدخل ايراني في احداث البحرين، قائلا: خلال عام مضى كسب الشعب على رغم الجراح العزة والاحترام الدولي، وقطع فيه شوطا بالاعتراف بحقوقه المشروعة وكونه مصدر السلطات، عام.
وشارك الطبيب "عبدالخالق العريبي" بكلمة نيابة عن الكادر الطبي الذي تتم محاكمته، مشيرا فيها الى اننا لسنا من نقول اننا ابرياء، بل العالم كله يقول اننا ابرياء، بسيوني، الشهود، ولكن فقط قلة بسيطة يريدون ان يقولوا اننا مجرمون، مستعرضا بعض المناظر التي مرت على الكادر الطبي وفضاعة تلك المناظر نتيجة استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.
ولفت الى ان مطالب الكادر الطبي تتمثل في اسقاط كل التهم وارجاع حقوقنا ووضعنا، ورجوع وضع المستشفيات الى وضعها الطبيعي، والافراج عن بقية اعضاء الكادر الطبي، وعدم الزج بمهنة الطب في الصراع السياسي، مؤكدا ان الاطباء قاموا بوظيفتهم التي تتماشى مع دورهم الانساني، فكان موقفهم عفويا لما قالوا ان منع الاسعاف جريمة، وهذا ما اكده تقرير بسيوني عندما قال ان الامن والمسؤولين قاموا باعاقة حركة الاسعاف، وذكر ان الوزير اصدر هذا القرار.
وقال: نحن لسنا ضد شخص ولسنا ضد اية فئة، نحن كنا نطالب بالحق، مشيرا الى ان شهودا حضروا يوم امس الاول محاكمة الكادر الطبي واكدوا ان الاطباء قاموا بدورهم في العلاج، ولم يحملوا سلاحا، ولم يرفضوا علاج احد. مستذكرا طرق اعتقال الكادر الطبي من غرفة العمليات ومجمع السلمانية الطبي ومنازلهم.
...............
انتهي/212